mardi 22 septembre 2020

تصاور المدينة العربي

 





















































تاريخ تونس الاسلامي










مرت تونس بعدة حملات لنشر الإسلام فيها بداية من سنة 647 م مع حملة العبادلة السبعة
 و حسم الأمر مع عقبة بن نافع في سنة 670 م
  بهذا اصبحت افريقية منطقة اسلامية عاصمتها القيروان تحت راية الأمويين
  وتواصل الأمر مع الدولة العباسية 

 ولكن من ابراهيم بن الاغلب استطاعت تونس الحصول على الحكم المستقل
 وذلك بأمر من الخليفة هارون الرشيد و استمر حكم الاغالبة بافريقية مائة عام
 و مع بداية انتشار المذهب الشيعي و التوتر الحاصل في بغداد عاصمة الدولة العباسية
 انعكس الأمر على الاغالبة و في سنة 909 م استطاع عبد الله الشيعي 
من إخضاع افريقية و المغرب الأقصى للمذهب الاسماعيلي 
و ا نطلاقا للحكم الفاطمي الذي استمر 64 سنة انتقلت فيها 
عاصمة الخلافة الفاطمية من المهدية إلى القاهرة 

و مثل هذا الانتقال إلى خلق الفتنة و الفوضى في كامل المغرب العربي 
حتى استقر الامر الأمير الزيري المعز بن باديس الخروج عن الفاطميين
 و تأسيس الدولة الصنهاجية و جعلها تحت راية العباسية 
و تابعة لمركز الخلافة ببغداد  مما أثار الخليفة الفاطمي المستنصر بالله 
وأمر بزحف القبائل البدوية على افريقيا و تخريب الدولة الصنهاجية
  و ادى هذا الغزو الهلالي الي  نشأت عدة دويلات وامارات  في مختلف أفريقية 
من أهمها إمارة بنو خرسان في تونس والدولة الموحدية في المغرب التي انتشرت بعد ذلك من الاندلس الي طرابلس 

و لقد عرفت هذه الفترة ازدهار و هدوء نسبي من الفتن و الحروب و عرفت افريقية الاستقرار و الاصلاحات علمية و عسكرية و ثقافية و معمارية الي حدود سقوط الاندلس 
و فقدان الدولة الموحدية لعديد من مناطق نفوذها بالمغرب الاقصى 
و الجزائر و صولا الي انقلاب ابو زكريا الحفصي و اعلان تونس مستقلة عن الدولة الموحدية

و قام باتخاذ تونس العاصمة مركز للخلافة الحفصية و نصب نفسه سلطانا 
على منطقة قسنطينة و تلمسان في الجزائر و بنو مرين بالمغرب الاقصى 
و غمراسن بليبيا و بعض المدن الاندلسية التي لم تقع في قبضة الصلبين و قد عرفت هذه الفترة ازدهار كبير و استقلال مهم في تونس خاصة مما مكنها من توجيه اهتمامها الي
 تطوير المجالات الاجتماعية و الاقتصادية و العسكرية و الثقافية و المعمارية
 التي تركت بصمة مميزة في تاريخ العمارة في البلاد التونسية حتى ان العثمانيين
 عند قدومهم الي تونس عقب الغزو الاسباني الذي تسبب في سقوط الدولة الحفصية
 بعد مرور ثلاثة قرون من الحكم انفسهم استمدوا منها أساليب العمارة التي شيدوها بمدينة تونس 

samedi 12 septembre 2020

المتحف الوطني بباردو



أحدث هذا المتحف سنة 1882 وتم تدشينه سنة 1888 تحت اسم المتحف العلوي، وفي سنة 1956، تاريخ استقلال تونس، أطلق عليه اسم المتحف الوطني بباردو. صنف كمعلم تاريخي في سبتمبر 1985

انشا المتحف المدير الاول لقسم الاثريات التونسية رينيه كوراي دو لا بينشار (1885- 1895) ورئيسه في الوزارة الفرنسية للتعليم العام والفنون الجميلة ايكسافيي شارم، في عهد الحماية الفرنسية بتونس عن فكرة لخير الدين باشا بمشاركة مستشاري الهيئة العلمية الفرنسية خلال مهمتهم الاثرية بتونس سنة 1888. سمي المتحف العلوي نسبة لعلي باي الذي تولى الحكم في تونس من 1882 الى 1908. وكان الهدف من انشاءه حفظ وحماية وعرض المجموعات الأثرية المتأتية من الحفريات التونسية.


وفي سنة 1956، تاريخ استقلال تونس، أطلق عليه اسم المتحف الوطني بباردو. وحظي المتحف بعناية كبيرة حيث وقع ترتيبه وتنظيم اقسامه واستمرت به عمليات الترميم والإضافات خاصة منها فيما يتعلق بالمكاتب والورشات والمخازن وقاعات العرض. ليتمكن الزوار من مشاهدة أهم المجموعات الاثرية والتاريخية والاتنوغرافية وهيئت قاعات جديدة ورتبت القطع والمجموعات بما يتلاءم مع خصائص العرض المتحفي. 





















mercredi 27 mai 2020

الابواب الخشبية لمدينة تونس



في المدينة العتيقة تتميز القصور عن بقية الديار بأبوابها الفخمة ذات العضائد المبنية من الحجر المنحوت والمزركشة بالمسامير الداكنة حافظة للكثير من تاريخ المدينة و ذاكرة تونس 


وسواء أكانت أبواب الدور في المدينة مستقيمة أم مقوسة فإنها محاطة بإطارين من الحجارة لهما لونان 
الأول من الحجارة الكلسية ذات اللون الفاتح المزخرفة بنقوش دقيقة والثاني يكون من الحث المزخرف بلون أدكن 
وتكتمل حلية الواجهة بباب ذي مصراعين كبيرين مزخرفين بمسامير سوداء مستديرة مثبتة في أشكال هندسية جميلة في خشب الباب الذي يكون عادة مطليا بالأصفر أو بالأزرق 


تمثل الألوان التي تجدها على الأبواب لغة مستقلة بذاتها إذ يتحدد لون الباب حسب مكانه وخاصة حسب طبيعة البناء ووظيفة الفضاء الذي يفضي إليه فتكون الأبواب الخارجية للبيوت عادة ذات لون موحد أزرق أو أصفر أو بني وتلون المخازن والإسطبلات باللون الأزرق أو الرمادي 
أما أبواب الغرف التي تفتح على صحن الدار فتلون بالأخضر الباهت أو بالأزرق الفاتح أو بالبني أو بالأصفر 
بينما تزوق أبواب المقاصر بألوان ورسوم مختلفة تشبه تماماً التزويقات التي توجد في السقوف. ويفضل تلوين الأبواب الخارجية للمساجد بالأصفر أو البني الفاتح 
وتعرف مقامات الأولياء الصالحين والزوايا والحمامات بأبوابها المطلية بلونين متضادين الأخضر والأحمر بالنسبة إلى مقامات الأولياء والأزرق والأحمر بالنسبة إلى الحمامات 


وتمتاز أشكال أبواب تونس كذلك بزخارفها المتميزة وتبين دراسة أشكال الزخرفة المرسومة والمنحوتة على خشب الأبواب وجود تأثيرات متعددة، منها ما هو أندلسي الأصل ومنها ما يبدو عثماني المصدر كما توجد تأثيرات أوروبية إيطالية غير أن أغلب الزخارف والتزويقات بالمسامير ترجع إلى عادة أندلسية 



















الأسواق و القصور الحفصية

الأسواق الحفصية  انعكس الانفتاح التجاري والتطور الاقتصادي إيجابا على قطاعات التجارة وإنشاء الأسواق والتبادل التجاري فقام الحفصيين بإنشاء ع...